لن أقولَ ياحبيبتي..فلستِ مثل الباقي..بل أنتِ فوق الكلماتِ

منتظر ارائكم واقتراحاتكم ع الايميل الرسمى للمدونة (shams_is_alive@yahoo.com)

Friday, September 25, 2009

ظلام حبيبي


ظلام حبيبي

مع ازدحام الأفكار.. وتَداخُل المواضيع..لا أجد مفراً إلا الخروج ليلاً والناسُ كلهم نُيام.. ف هذا الشارع الهادئ.. في هذه البُقعةِ الغامضةِ المعالم ليلاً .. حَيثُ الظلام الذى يُدركه القلبُ قبل العين ..!

بدأتُ السيرَ.. قدمى تخطو خُطوتها الأولي .. مُترددة بعض الشئ..! لقد تَحركتْ بالفعل.. إرتفعتْ قدمي اليُمنى عن الارض قليلاً.. تَرتَعِشُ ويَرتَعِشُ معها وجدانى كله..إنها الآن مُعلقه.. لا تَدرى.. أتَستكملُ ما بدأتْ فيه من التقدُم وتَهبطُ ع الأرض.. لتُعلنَ بذلك إنتهاء الخُطوة الأولي ! أم تعود للخلف.. وتَتراجع عن قرارها !

إنها.. أعلنتها صريحة.. لقد تم تنفيذ الخُطوة الأولي بنجاحِ تام..! هبطتْ قدمي اليُمني.. وهزتْ الكون كله.. !لأقفُ متجمداً.. خائفاً .. من رد فعل الظلام.. الذي يُلاحق قَلبي .. ! وبعد لحظاتٍ ليستْ بالقليلة.. تَتفتحُ عَيْنايْ..وأتنفسُ الصّعداء..نَفَسٌ عميقٌ يَخْرُجُ وكأن الروحَ قد عادتْ.. !

قَدَمي اليُمني ف الأمام.. واليُسري خلفها..! هل ستفعلها هى الأُخْري.. وتتخذُ هذا القرارَ.. أمْ أنّ الجُبْن سيتملكُ منها..! تفكير عميق.. وإبحار ف هواجس الشياطينْ ..! إنّ عقلَ قَدَمي اليُسرى ظهرَ عليها علاماتُ الحيرةِ الممزوجة بالألم ..! هل ستتخذُ القرارَ وتنجحُ ف العبور.. وتتخذُ من الماضي المتمثل ف جراءة وشجاعة اليُمنى.. مثلاً وقدوةً لها لكسرِ حاجز الجُبن !

لحظات واحتمالات.. تمر ع قدمي اليسري وكأنها سنوات .. وتأكيدات بأن الموت قادمٌ لا محالة ! لكن قلبها بدأ بالنبض السريع.. الممزوج بتفكير عميق من عقلها الجرئ.. !لكسر ذاك الحاجز المنيع ! المدعو بالحب الحقيقي ! هل ستفعلها هي الأخري وتقدم ع السير بداخل ذلك الظلام المجهول ! ذلك الكهف المهجور.. ذلك الكنز المفقود لديها.. !

هل ستسارع هى الأخري باللحاق بصاحبتها اليمني..وتتجه مسرعة نحو هذا الظلام القريب القريب جدا من أعينهما..! ومن قلبهما ..!

وهل سيظل الظلام ظلاما كلما توغلنا خطوة خطوة..!؟ هل سيزداد صعوبة كلما تقدمنا خطوة ! أم أن مع كل خطوة سينبع النور.. ويُولد معها شعاع من أطياف الهوى !

لا أعلم ! وأعتقد أن قدمى اليسرى لا تعلم ! فلا يعلم الغيب إلا الله ...

لكن علينا أنا وهى بالتجربة..! قدوة باليمنى.. التى سبقتنا وقفزت خطوة هي الأولي ف تاريخ جسدى.. وكيانى .. ووجودى ف هذة الحياة !

يا أقدامي... يا عقلي.. يا قلبي.. ! يا كيانى !!.. ويا ظلام حبيبي ! إن كان فيك شيئا من النور فبلغنى إياه ! وإن كان ظلامك ظلاما موحشا.. فابعد عنى وارحل ...!

ومازالت قدمى اليسرى تفكر وتفكر.. هل ستتخذ الجراءة وتفعلها.. أم سأظل هكذا معلقا بين الحب واللا حب ! بين الظلام واللاظلام...!
محمد شمس

Thursday, September 17, 2009

بـــــــــــــــدور( الجزء الثاني ) .




يومين أهو.. وعينى عليها

نفسى شوقى يكون فيها..

او احساسى يكون وصل ليها..

لا.. ده اكيد هواها غلب عليها !


استنى اشوف .. ع فين عنينا

هنبقى لبعض .. ولا كدبو علينا

ولا اسبق الخطوة..واسابق نصيبنا

يمكن يكون ..الهوى فعلا طريقنا !


لا انا هرجع واصبر.. واشوف

يمكن تسبقنى هى وتقول الحروف

ح ، ب ) نور اغلى من كل الالوف)

لو أسمعها.. او أقولها..تنكسر جوايا الظروف


احساس جوايا متردد..

بيقولى يا واد حدد..

تعبت معاك ومعاها..

عايز منك بقى.. قرار أمله متجدد !


عملتى ايه فيا يا بدور ..

خليتى جوايا كله نور

اه لو بقى ف الامور.. امور !

لابنيلك ف عنيا اجمل قصور !


تالت يوم.. عينى ف عنيها

حاجه شدتنى اوى ليها ..

قربت .. قربت..قربت.. من عنيها

لقيت نفسى قدامها.. وايدى لامسه ايديها !


رفعت عينى.. وقولت بقلبى

بحبك

حسيت برعشة قلبها وايديها

رفعت عنيها..وقالت لقلبى

بحبك


انتظرو الباقيه .. محمد شمس

Thursday, August 13, 2009

بدور





بدور
.. شافتنى..ببص عليها
ضحكت لى بعنيها..
ضحكة بريئه..

قالتلى فيها..
مين انت ياللى..
خدت قلبى من اول دقيقه !

وانا قاعد بين صُحابى
ومش معاهم !
تهت انا ف عنيها
بعت رساله ليها..
قلت فيها
وحياتك يا بدور
انتى اللى انا بدور
من زمان عليها !

سيبنا الناس
حوالينا

وقعدنا نبعت لبعض بعنينا
رسايل حب وغرام
دوبنا فيها..
وعشنا فيها

وعشنا قصة حب
من غير ما نكلم بعضنا


وعدى اليوم..
والوقت
واقف
ف عنيها !
نسينا الهموم..
واديك شايف
يا قلبى..
حنية عنيها !

عشت الليل معاها..
ف حلم جميل..
ياريتنى اصبح وياها !

بدور.. حبيتك يا بدور
بفكر فيكى
من الصبح
للسحور !
ساكنه جوايا..
واديتك هوايا

ورسمت بيكى ..
كل السطور !

ف قلب القمر..رسمتك
وكتبت اسمك بحروف الشمس
على كل نجمه ليل..
بتعشق الهمس
همس
النجم للعشاق..!

وهما سهرانين..
يقولو بس!
لقيناااه.. حبيب بكره..وحبيب الامس!




جه اليوم اللى بعديه
وانا حاسس ان بدور قدامى
اهى..بالظبط..
زى ما كانت
واقفه قدامى..
وانا ف احلامى!

سرحت تانى..
ودبت تانى

حسيت انها حبيبى الاولانى
غمضت عليها رمش عينى..

وهى دابت بينى وبين احضانى!

بينى وبين نفسى بقول..
هى دى اكيد..
الل بحلم اموت فيها شهيد
وياما ناديت عليها
مع كل صُبح جديد
اكيد هى..!
لا لا .. مش معقول!

بدور.. اسمك بجد من نور
بيشفى كل الهموم
ده قلبك رسول
ومعاه أجمل عيون
رمشها.. سحر مفتون


انتظرونا

m7md shms

Wednesday, July 22, 2009

باي باي





باى باى


اعذرني ياقلبي.
فهمتك ان بعاده عنى..
ده عادى !
كدبت عليك وعليهم..
وقلت ده مجرد ماضي !

فيه ناس صدقتْ..
لما شافوا الضحكه بجد..
مايعرفوش ان الل فيا
مامرش ع حد ..!

اعذرني ياقلبي..
مش بايدى الجرح
لو عليا..
هرجع له الصبح..
وأوهم نفسى ان حبه..
كان فعلا صح..!

طب ايه اللى حصل..
انا معرفش !
وايه بقى العمل ..
ما يفرقش !

ما خلاص..
الحب أصبح بح..!

من غير سبب..قالى باى باى!
مع انه زمان..
كان يحلم اقوله بس هاى !
ياما نادى عليا..
وكان ردى.. حاضر..جاى !

ادتله حياتى وفرحى.
وفوق كل ده..
ادتله كمان قلبى..
وف الاخر..
كان كل همه..جرحى !

طب ذنبى انا ايه..!
كل ده عشان حبيت
ده عليه انا قلت..
هو ده اللى اتمنيت !

طب اتكلم...قوول
عملتلك انا ايه..!
بجد بقى يا حبيبى..
مش معقوول !

امشى.. رووح
ياقلبى انا مش مجروح !
ده ما يستهلش منى..
انى اعيش كده ف جروح !

بجد خساره فيك دمعتى ..
وخساره زمان بيك فرحتى.
وهرجع تانى لوحدتى..
بعد ما انساه..
واشيله خالص من سكتى !





محمد شمس

Sunday, July 12, 2009

لحظات بلا هوية



لحظات بلا هوية

الغطاء فوقى..وكأنه قطعه ثلجيه..ومع ذلك اخاف أن أخلعه عن جسدى! أرتعش وترتجف أسناني وتتلاطم..ليصنع صوتها مع صوت قطرات المطر شيئا من العزف الموسيقى الجميل !!

وهنا تدور في عقلي دراجات سباق..كل الافكار تتسارع..لأجل الوصول إلي المجد..مجد رضي قلبى عليها ! تلك الافكار !تذكرتُ هنا هذه الليله حيث كنتُ في طريقي إلي الملهي الليلي المعتاد...أحضرتُ كل ما يلزمني..من سجائري المحشية..الشهية..

وفي إنتظاري..فتياتي الفاتنات..لنقضي معا ليله من الف ليله وليله

أخذتُ سيارتي الكبيره...وفي عقلي تدور ذكريات الليالي الماضيه

وأشتهي لاكثر من ذلك..! من شرب ! ولهو! ....!ولحظات بلا هويه!

وفي طريقي امراءة جميله القوام..جسدها الممشوق يلمع في عيناىْ..!

تستوقفني...! تترجاني!! أن أأخذها إلي أقرب مستشفي! فابنها الرضيع في يديها يصرخ ويبكي !

لكني بذلك سأتاخر عن موعدي مع السهرة المنتظره !

أبيتُ ان أفعل الخير وقلت لها..انا لستُ بسائق تاكسي يامدام!!

وتركتها ومضيتُ ...ولحظه قررت أن أعود...فجسدها مازال يلمع في عينايْ..وجمالها الفتانْ..أثار بداخلي كل شئ !

وبالفعل رجعتُ لها...واعتذرتُ بكل خجل..!

وبين اللحظة والأخرى عيني تنظر يمينا..تجاهها..! تتفحص كل زوايا جسدها ! الى ان زاد اهتمامى ! فاحستْ بذلك..وقالت لي بصوت ضعيف حنون..! أن زوجها قد مات بعد زواجهما بشهر..وما ترك لها سوى هذا الطفل..فهو الان كل حياتها !

وانا بالطبع..ما كان يهمنى كل هذا..! حيث بدأت يدايا تتحرك قليلا نحوها..تلامسها بكل حرارة..وأيضا بكل وقاحة..وهى تنظر لعينى والدموع تنهمر منها...اوصلنى المستشفي...وافعل بعدها ما تشاءْ..!

فرح قلبي بكلامها..لكنه لم يعبأ بدموعها التى تنهمر منها بشده.!!

وفجاه وأنا انظر اليها نظرات تكاد تخترق ملابسها وتدخل الى اعمق من ذلك..!! وجدتها تصرخ وتصرخ....!!!

سيارة ضخمه تهجم علينا..وكأنها عامدة متعمده...!!

وقفتْ دقات قلبي..وتوقف معها كل نبضي...وجاء في ذهني في تلك اللحظه الموت !!

ماذا لو مت...!! ماذا سأفعل !..وخلال لحظة مرّ علي خيالي كل ما ارتكبته ! من معصية لله..! وكل ما كنت انوى عليه!

ثم خرجتْ روحي..وما شعرت بشئ الا وأنني بالفعل أمام ربي..!

لا أدري ماذا سأقول...! والنار أمامى ..تنظر وتضحك..وتسخر مني! والشيطان جاء في قبرى..يبلغني تخليه عني !!

الي أن سمعتُ ضوضاء!..اصواتا..!!

استيقظتُ ثانية..ما وجدتُ القبر..! وما وجدتُ النار..وما وجدتُ الشيطان!

إنني لاأرى شيئا...بل أسمع فقط...! اصواتاً مختلفه..أعرفها جيدا

أين أنا ! أين النارُ ! أين القبرُ ! أين المرأةُ ! أين الطفلُ !

أين أصدقائى! أين فتياتي ! ... كلماتٌ خرجتْ مني لا أدري كيف!

إلي أن زادتْ الأصواتُ وعلتْ...! حمداً لله على سلامتك !

وهنا دخل الطبيبُ!

حمدا لله علي سلامتك...ربنا رحمته كبيرة...لقد تُوفيتْ المرأةُ التى كانتْ معك..وكذلك إبنها الرضيعُ !

لكنك أنتَ فقطٌ مَنْ حفظك اللهُ ورعاك..! وكتبَ لك حياةً جديدةً..!

لكنْ!!!

إرادةُ الله...أنك فقطٌ فقدتَ بصرك !

أحمد الله علي أنك ما زلتَ تتنفسُ الآن !!

وهنا انهمرتْ الدموعُ من عيني وكأن الدموعُ تصرخُ !

ليس لفقدان بصرى..وإنما لفقدان أيامى الماضيه!

.

.وبعد مُباحثات مع نفسي...!

قررتُ أن أعيشَ ! مع الله..وفي رحمة الله ! وتلك المرأة مازلتُ أتذكرها وأدعو الله أن يرحمها..ويغفر لي الخطايا !

فهل كل منا...سينتظر إلي ان يفقد بصره..! حتى يعرف الله !

محمد شمس(12-2-2009)

Friday, July 3, 2009

الماء الأزرقْ



الماء الأزرقْ


عيـــونْ.. ف بحـــورْ..

من الشعر..المجنــونْ..

وقـت السحــــورْ..

يرسمها..شاعرٌ..حنــونْ..

رموشــها..!

كلمــة مـوزونـة..

حروفــها..!

قد تكون..مظلــومة..

إذْ لا يعرفها ..

ذو الأعين المفقــودة..

يكفيها..الماء الأزرقْ..

ف جـوفه..لا للأحمقْ..

لكنْ..هنيا لك بها..

أيّها الأغـدقْ..!

عيـــونْ..طائرة..حائرة..

جناحها..

وردة سائحة ..

تسر الناظرينْ..

بألوانها..الساحرة..!

سبحان المعبـــــودْ ..

إنّي حقا..مفقــــودْ..!

أحتاج..لشهــــــودْ..

ليقسموا..أنّ تلك العيــونْ..

ليس لها مثيلْ..ف الوجــودْ..!

قلمـي..عقلـي..عينـى..!

أنتم شهداء..وطني ..

ف جنة التأريخْ..

سيفتخر بكم زمني..

فتلك العيــون..هي وطنى !

عيــــونْ..هي الوطَــنْ..

بدونــها...لا أمَلْ..!

هى وحدها..كل الحَسَنْ..

فياتُرى..؟ ما ياقلبي العَمَلْ..!

أأُقاتلُ.. وأُحطمُ الزمنْ..

أم أعيشُ..ويكفيني أني حَمَلْ..!

مسالمٌ..لواقعٍ..بلا ثمنْ..

أم أعتبرُ..هذا..كل الفَشَلْ..!

عيـــــونْ.. عيـــــونْ.. عيـــــونْ..

لا يكفيها..سطـــورْ..وسطــــورْ..

إنها لي..كأنها اللؤلؤ..المكنـــونْ..

حطمتْ..بداخلي..قيــــودْ الشعــورْ..

عيـــونْ..أحببتها قبل الماضي..

أى أن عمري..بدأ قبل الوجودْ..

ولتدركوا..!! إليكم بالقاضي..

ليحكم ..بأنّ تلك العيـــــون...

هي وحــــدها...الخـــلــــــودْ..!


محمد شمس

12-6-2009

Sunday, June 28, 2009

إني احبكِ ف الله




إني احبكِ ف الله



يا حبيبتي الخالدة..يا من تمنيتكِ ف أحلامى الورديه..يا من عشتُ أنتظركِ..وأتمنى رؤية عيناكِ..ولو مجرد نظره عابرة..! يا من سكنتِ قلبي وعقلي..قبل أن تراكِ عيناىْ..!

يا من كنتِ الأمل..الذي أرى فيه حُلمي البعيد..يا من كنتِ اللحظة..التي أتمناها سنينْ..يا من كنتِ الحرية..التي أحارب من أجلها استعماري..! واستعمار مشاعري البريئه!

يامن بحثتُ عن استقلالي..بداخل عيناها..أو ف أحضان هواها !! يا من ذهبـتُ من أجلها إلي أبعد مكانْ..وعدت من أجلها..لأصعب كيانْ..! يا من كنتِ النهر والبحر..بكل ما فيهما من حنانْ.!

يا من أحببتكِ..حقا ! قبل أن أراكِ..وقبل أن تراني..! أثق أنكِ أيضا أحببتينى من قبلْ....!أحببتيني منذ زمن الحب الحقيقي..منذ ملايين السنين..وملاييين العقود..! كان حبنا مكتوبا ف أساطير الغرام


يا من تزوج قلبي قلبكِ..منذ العصور الاولى ف هذه الحياة..وأنجبا معا معني الحب..معنى العشق..!واستمرا ينجبان للحياة قاموس المشاعر..!وقاموس الهوي..وأيضا قاموس الحياة الأبدية !!

إنى أحبكِ.أقولها بكل وجداني..أقولها..بكل كياني..! أقولها وسيظل صداها محفور ف أعماق الزمانِ..!أقولها ولا أخاف اللوم..ولا أخاف الناس..! ولا أخاف هواكِ..!!
صغيرتي..حبكِ محراب قلبي..الذي يتوجه اليه داعيا ربي..أن انال منكِ رضا قلبكِ..أنال حبكِ الأبدي..الذي سيشفي جرحي..ويكافئ صبري..!ويعطيني الحياة التي دوما تمنيتها معكِ..!

حبيبتي الخالدة.. إني احبكِ ف الله..وأحبكِ لله..ولن أرضي إلا بكِ حبيبة..لن أرضي إلا ان يكون هوانا طاعة لله..فما أعظم أن يري الله رجلا وامراءة وقعان ف الغرام..!وكان غرامهما شرع الله

محمد شمس

Wednesday, May 13, 2009

الإحساسُ بالإحساسْ


الإحساسُ بالإحساسْ


استيقظتُ من نومي..واستيقظ معي فكرى ووجداني..استيقظتُ بعد وقت طويل من الموت المريح..او من الحلم الجريح..
منذ ذلك الزمن البعيد..تاهت من نفسي نفسي..وذهبتْ مع الريح كل أمنياتي..وأصبحتُ حقا جسداً علي البلاء صابراً..أو مجبرٌ علي الصبر..! أصبحتُ من ذلك الحين..بلا روح..بلا نبض..أصبحت أنا بلا إنسانْ..!

تاهت من تحت أقدامي خطوات الصبر..خطوات الأمل..خطوات الحياة !! بل تاهت أقدامي ذاتها ..وذهبتْ لحالها..وتركتْ عقلي المسكين بلا أقدام..بلا خطوات..!!
أصبحتْ الغاية عندي بلا ملامح..أصبحتْ الغاية قبراً أخشي زيارته وحيداً..! أصبحتْ ثعلباً..يدور بداخلي..أصبحت الغاية ألماً..يجبرني البكاء...ويمنع الدموع حتى أن تشفي جراحي..!

أصبحتْ الغاية بلا غاية..وأصبح السبيل إليها لا يعرفها..فكلما اتخذتُ فيه خطوة..بعد عنها مئات الأميالْ..وكلما ظهر عنوان لها...تختفي في الحال المدينة التي تسكن بها...!

ذهب إحساسي بالأشياء..إحساسي بالواقع..او حتى بالخيالْ..ذهب إحساسي بالناس..وذهب إحساسي بنفسي..ولم يعد لدي القدرة علي الإحساس بالإحساسْ..!

توقف عندي النظر إلي الأشياء...وأصبحتْ عيني آلة تراكمت عليها ذكريات الماضي...فتوقفت عن الدوران..وعن البحث والتدقيق...توقفت عن الرؤية..! توقفت أيضا عن الإحساس الذي كان يميزها !!

وأعضائي التي كانت يوما شعلة النشاط...أصبحت مشلولة في نظر الواقع الأليم الذي لا يعترف إلا بالانتاج..! واعضائي هذة قد توقفت عن ذلك..والسبب معروف!...عقلي الذي ذهب مع الريح...

وقلبي..الذي مات من قبل..ثم بعث من جديد..فمات ثانية....ومن الواضح انه وجد راحته في الموت..!!وجد غايته ف الموت..فهنيئاً لك يا قلبي العزيز..لقد وجدت غايتك..! اما أنا..سأسير علي نهجك..وأبحث عن الموت..لعلي أستريحْ..

وبالفعل..بحثتُ عنه..هنا وهناك..تعبتُ..إجتهدتُ..إلي ان وفقني الله ..!فلقد امسكتُ بالموت..وصلتُ إليه بعد عذاب ومشوار كبيرْ..وصراعات داخليه وخارجية..وتضحيات بأشياء كثيرة..!

لقد ماتت ايامى الماضية..بكل ما تحمله من معاصي لله..وكل ما تحملة من قسوة علي نفسي...لقد أدركتْ نفسي نفسي..!

وأصبحتْ عندي الغاية واضحة..وسبيلها معروف..رغم صعوبته!إلا انه امام عيني..!والتي عادت من جديد..لتري النور والحياة..وقلبي الذى عاد للخفقان من جديد ..وكأن الحب فيه نور الصباح..الذي يشيع البهجة في صدور الناس..!
محمد شمس

Tuesday, February 17, 2009

إغتصاب مشاعري




إغتصاب مشاعري


عندما جاء الليلُ..وغطى حياتى..وزاد عمرى !! فأصبح اليوم سنينْ..وتمر الساعات،فيفيضُ في قلبي الحنينْ!..فيغيب الوقتْ..فأُبدّله بأفكار النادمينْ..الذين تاهوا في شوارع مدينة العاشقينْ…

فاستدار عقلي وأصبح دائره بلا بداية..وبلا نهاية..! وكأنه سجينْ..في رحم الحزن جنينْ..!


وقلبي حائر بين سطور العاشقينْ..كلمات وحروف تضخها الشرايينْ..فتدمع لها عيون الغائبينْ!..ويسخر منها خبث الشياطينْ! ياله من موقف مريب! اجتمع ضدى كل الخائنينْ..!


والسماء بعثت لنصرتي سحابا أمينْ..يعرف عين اليقينْ..أنى من المظلومينْ..في دنيا داست علي قلبي الحزينْ..وأماتت في صدرى شيئا يُدعى أمل الطريق..لأعود إلي ما وراء أسوار الناجينْ..!

فتباً لطريقي الحقير..الذى دمر بداخلي معنى الحياة كإنسان..أو حتى كذكري انسان..كان يداعبه حلمٌ..ولكن هيهات..!! فأنا في زمن خيانة الملايينْ !!


والشمس خاصمت النهارْ..إحتجاجا على إغتصاب مشاعري من هذا الزمن اللعينْ!! وقاطعت النور والدفء ..إلى أن تعود أيامنا إلى عهد البكاره!! وتعود مشاعرنا..تلك البنوته بشعرها الاصفر الطويل..الممزوج بماء الياسمينْ..والمُعَطر بسذاجة وبراءة الطفل الجميلْ..!!


والأرض وقفت عن الدورانْ..فلم تعد تحتمل هذا الهذيانْ..وقدمت العزاء لأهالي قلبي المرحوم!..الذى مات غريقا في بحر بلا ماءْ!..فأحرقته أشواق النيرانْ..!


والصبرُ…جزعَ! وأصبح هو الانسان..الذى دارت به الدنيا في كل مكانْ..ولم يثبت علي أي حالْ..! فهنا وهناك ..ضاع منه كل ما يمتناه..وأصبح هو نفسه المُحالْ..في دنيا غريبه..عجيبه..!بها القهر والظلم والطغيان..بها فقر المشاعر..وفقدان الحب..وانتصار البعد…فقد أصبح الفراق هو السلطانْ..!


والقمرُ نادي غاضبا أن يا بشرْ..لماذا أصبحتم قدوة للحجرْ..في جمود مشاعركم..وف غياب قلوبكم..وف انعدام أحلامكم..! وفي عنادكم لرحلة القدرْ !!

محمد شمس

Thursday, January 1, 2009

عقل عقلي




عقل عقلي


-من البديهي أنّى إنسانْ!! لديه عقل وكيانْ!! قد يُقلقه الحرمان!! وقد يُبكيه الزمانْ!!..وقد يُصاب بمرض النسيانْ!!..وقد يشعر بالأمانْ!!..وقد لا يشعر الا بالفقدانْ!!....ولكن دعنا نتفق أنه محظوظْ.....فقد خُلٍقَ إنسانْ!!!!....!!

- ومن البديهي أن نذكر أنه كانْ..يوما ما ..يعرف حقيقة الكيانْ!..يعرف أين يعيشْ ؟..ومتى يعيشْ ؟.. ولماذا يعيشْ ؟.. ولمن يعيشْ؟..! لكنّه نسي ماكانْ!!...وعاد الى أبعد الأزمانْ!!...فطالما عشقت نفسه الضلالْ!! وصار نهجاَ..يسلكه الشيطانْ !!!.....!!

-أين عقلي يا إنسانْ!! لماذا تاه منى وضاعْ..؟ أهو مفقودٌ حقاَ! أم أنّه إختفى عن عمدْ..! أم أنّى اتجاهله ولا اظنه موجوداَ...أم أنه..أنه...!!! لم يكن موجودا..وما كانْ..!!! كانَ سرابْ...!

أين عقلي ياإنسان
!!

-تداولتُ الكتب والأقلامْ..لعلى أجده محفوظاً على هامش الأحلامْ..أو مفقوداً بين صفحات الأوهامْ..فالعقل في زماننا هذا!! أصبح رمزاَ لعالم الخيالْ..!!! -بحثتُ عنه في شرايينْ الأخلاءْ..لعلي أجده مختلطاً بدم الشهداءْ..فما أعظمه مكاناَ ليختفى فيه عقلي يا إنسانْ..!! نعم دم الشهداء..ما أطهره مكانْ!!...

-يا عقلي..يا من كنتَ يوما صديقَ قلبي..تركته وحيداً..وذهبتَ بعيداَ!! فمنذ رحيلُكَ صارَ قلبى عنى غريباًَ..!! -عُد اليه..فهو في حاجة اليكَ..كى يشكو سوء حاله من بَعدِكَ..!! عُد يا عقلي..فقلبى يُناديكَ...قلبى يناجيكَ...! فلا تخذله أمامى .....!!

-أعترفُ أني قد أخطأتُ في حقكَ..أعترفُ وأعتذرُ لك يا عقلى...!!
وللمرة الأولى..يُطلق لساني كلمة الأسف..!! لكنْ...!!أراها صغيرة جدا على ما ارتكبته في حقكَ ياعقلي!!.... -عُد ياعقلي..عُد الى قلبي..! فكم أنا في حاجة اليكما..كم أنا احبكما..! وكم أنا بكما..! ولا أقدر العيش دونكما...!!...

-سأترككَ يا عقلي..إلى عقلكَ..إلى قلبكَ..كى تُعيد حساباتكَ...!!
وسأنتظركَ يوما ما...تعود إلى أحضانى..وننسى معا كل الماضي..!! فأنا أثق تماما في عقل عقلي أنه سيُعيد عقلى الحبيب الغالي إلي قلبي صديق مشواري...!!!

محمد شمس